يا أيُّها الرّبُ الحزين
لا بأس.. عزاءُكَ أنْ تُثِيرَ الجُرحَ أيّامُك وأن تُنفى مَصيرُكَ أنْ تزيدَ الدّمعَ أحلامُك وأن تُنسى لا بَأس ولا بأسٌ سَيسحَبُ مِنكَ تَذكرةَ القِطار رُبَّما يأسٌ رُبَّما طُولُ انتظار لَكِن تَذَكّر أنْ تُقَبِّلَ جُرحَك مرةً حِين المغيب ومرةً حين النهار علّه يُشفى لا بأسٌ سَيسحَبُ مِنكَ تذكرةَ القِطار فاصطَبِر حَتماً سيأتي يومَ تَرحلُ في انتصار كذبةٌ.. هي كذبة والكلُّ يعرفُ أنّ شمسَ الله تغربُ كل يومٍ من مَدار كل يوم يُفتحُ الجُرحُ الوَحِيدُ كل يومٍ تبكي شُمُوسُكَ في انهيار الشمسُ في قاموسِ ناقوسِ الكنيسة تعني بأن اليومَ تاريخٌ مُهمٌ للكِبار أمّا أنا.. فأُصِّرُ كالخافشِ أنّ الشمسَ قاتِلةُ الصِغار وأعدُّ نَفسي خمسةً لا واحداً ليلٌ، وحزنٌ لوحةٌ وموسيقى أسًى وقصةٌ وقصيدة والكثيرُ من الدُوار كُل أرقامي مُشربكةٌ مُحزّمّةٌ وتأبى أن تَعُدّ معي تسعةٌ لا خمسةٌ.. ربما سِتٌّ؟ ربما عددٌ جديدٌ مِن تساقُط أدمعي دمعةٌ أو دمعتان أو ربما عددٌ قديمٌ من تَكَسُّرِ أفرعي قافية أو إثنتان يا أيها الرّبُ الحزينُ فرشتَ عرشكَ في دِماغي هذهِ الأفكارُ عاريةٌ أمامك إمحِها أو أ...