إنهزاماتُ الصبيّة
لماذا تفعلُ الأشواقُ ما تفعل وما الغاية؟ وكيف الشوق كَبَّلنِي سجيناً في بِداية؟ وكيف الشوقُ يسبِقُني إلى خَطِّ النِهاية؟ بِمَعيّتِي حُبٌّ وسَهمٌ وانكسارٌ في الهويّة وانشطارٌ في مَدارِي فِي المَرايا الدَاخليّة بِمَعيّتِي حُبٌّ وَقَوسٌ وانتثارٌ في نُصوصٍ خَارجيّة بِمَعيّتِي نفسي التي تَأبى مُسَاوَمتِي وتَرفضُ كُلَّ أشكالِ التَفاوُضِ والحُلولِ الثّانويّة لُغَتِي البَسيطةُ، دَفتري، وَردةٌ مَنسيّةٌ وَنَسِيّة خربشاتٌ فِي سُطورٍ هَامِشيّة بِمَعيّتِي أيضاً دُموعٌ في زُجاجة واقتباسٌ في قُصاصة واندثارٌ في الرِّمالِ الساحِليّة والهدوءُ على المِنَصّة والفراغُ على فَراغاتٍ أَسيّة يا وَيلَتِي مِن ما مَعي أو آهتِي أو حَسرَتِي مِن ما أُرِيدُهُ أنْ يَكون مِن المَعيّة صَرَخَاتُنا فِي الفَجرِ تَرسمُ لَوحةً مَسمُومَةً ألوانُها حَنقُ المَشاعِرِ فِي الحُلُوق واِسمُها إِسمُ الضَحيّة اسمَائُنا لا شيءَ مُشترَكٌ بِها إلا وجودُ الميمِ فِي جُزءٍ وَجُزءٌ مِن نُصُوصٍ شَاعِرِيّة مِيمُ المَحبّةِ وَالمَنافِي والمُواصِلِ والمُجَافِي والمَجَادِيفِ الشَقيّة مِيمُ...