حِيَلٌ بألوانِ المَغِيب
للبداياتِ الجديدةِ ألفظُ الأملَ المَرِير كأنَّهُ لَمْ يَنْتهي! يا نَاسياً حُزنِي على السّنواتِ ويحكَ ما تَظُنّ؟ لَستُ النَبيّ ولستَ جِبريلاً أَخير هَذي الحِراءُ كَئيبةٌ جِداً لِتحوينا وتَكفينا معاً والعنكبوتُ نسِيجهُ صَلبٌ ويعملُ جَاهداً كَي لا يَطير جُزءٌ مِن الأحزانِ خَارِجَ غَارتي فيَكتُبُها قَصيداً لاذِعاً ويَزُجُّها ويَزُجُّنِي كالمُذنبانِ إلى السّعير لستُ قارِيء لستُ قارِيء كُنتُ أكتُبُ تَارةً شِعراً وتَاراتٍ أُشِير إلى سّمائِي بِالأيادِي بالأغانِي والتَرانيمِ المُقَفّاةِ الجُوانِي بالدماءِ العِيسَويَّةِ والهَدِير لا صاحِبٌ لِي كَي يُصَدِّقَ رُؤيَتِي لا مُعجِزاتَ لِكي أُصَدِّقَنِي كَي أَعتلِي فَرسَ السّماءِ وأَحترِق لا بُرَاقٌ بِي يَطير لمْ يُدّثِرْنِي حَبِيبٌ بِالغِطَاء لمْ يُزّمِلنِي.. ولَكِنْ حِصّتِي كَانتْ هَجِير لمْ أرتَحِل مِن مَوطِنِي.. قَد كانَ يَرحلُ هَارِباً مِنّي ويَرحَلُنِي ويَترُكُ خَلفَهُ شَرخاً كَبِير فِي مَلامِحِ بَهجتِي العَطشى فَلا زَمزمْ ولاَ كَوثرْ.. لِيروِيها لِتَرويني.. فَيَروِينا معاً حُزنُ القَدِير كالأو...