سؤال وتهكم
لنُسقط الحداثة على الماضي الذي نعيشه الآن. دعوة مفتوحة لأن نكتسي بثوب اليسار الجذّاب لنستر عورة اليمين الجوّانا. لندعو إلى إنتخاباتٍ لا نؤمن بما تُفضي إليه. أرحكاكم كلنا كدا نضع إسفلتاً على طريقٍ غير مُعبّد. ننثر الأزهار الحديثة على التقليدِ والعُرف، ونشرع في الدعوة إلى التغيير الذي نؤمن ببعضهِ ونكفر ببعض. هيّا لنخوضَ حَربَ العاطِفيينَ الشريفةَ، فالتريندُ مُناسِبٌ. وفي الأخير تتكعوج وتتلّبك الأشياء، ويبقى الدجل جدل وحجة رصينة. المُختطفُ من المستقبل لا يعود. الزمن هو عامل التغيير الأقوى. ويمكن الوحيد؟