المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

ماذا نريد؟

 هل كان من الممكن إنو نعيش بسلام أكثر لو كنّا أكثر تفَكُّكاً؟ لو ما كان عندنا بيئة خصبة لنشوء الإختلاف والصراع؟ لو كانت كل القيمة مرتبطة بينا فقط، جسداً وروحاً. للذين يعلو صوتُ داخلِهم الناقد، كثير الإعتراض، على صوتِ ضحكاتِهِم.. كيف يكون الحال؟ أكثر سوءاً؟ القلق من أينَ يأتي؟ الآخرون هُمُ الجحيم.. وبإعتبارنا نحنُ آخرون من منظور الآخرين، فإذاً نحنُ الجحيم؟ الجحيم هو الثابت في كُل السيناريوهات المُمكنة، (نحنُ - هُم) مُتغيّرات في السياق.. مافي حتّى ثنائية مُضلِّلة تُطمئنا ولو تضليلاً؟ الصوت الناقد المزعج الطنّان بداخلنا، ما ممكن يكون أقل قسوة بحيث يسمح لينا مرة إنو نصغي للموسيقى أو نضحك بدون أن يصرُخ مُعلناً عدم الرِّضا؟ يا إللهي! كم مرّة حنعيش؟ وكم مرّة حنُعَاش؟ "أترضى أنْ تُجرِّبكَ الحياة ولا تُجرِّبها؟" يسأل أحمد بخيت.. لمّا أكون مُرهقة من الآن بقرأ لمحمود درويش: "نُحِبُّ الحياةَ غداً، عندما يأتِي الغَدُ سوفَ نُحِبُّ الحياة" لمّا أكون مُرهقة من الغد بقرأ لرياض الصالح الحسين:   "غداً سننتحر، الآن علينا أنْ نُحِب"  ولمّا أكون مرهقة من كُل الأوقات بَردِّد: ...

أُحِبُّكَ مَرّتين

كُتبتْ هذهِ القصيدة في الأول من فبراير 2023، ومنذُ ذلك الحين القريب، تخبو وتّتقِدُ هذه العاطفة في مقاومة مُستمّرة للهواجِس.  لعينيهِ، اللّتانِ أغرقُ وأنجوُ بِهما.  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  سَمّي هذا الإنحدارَ تَمُرّداً وتجاسَرِي كالخوفِ في صَوتٍ جَهُورْ وتَغَسّلِي بِالحُبِّ حِينَ يَراكِ مُعجِزَةً مِن الإيمانِ في قلبٍ فَجُورْ وتَشتّتِي لِتُلَملِمِي الأجزاءَ ثَانِيةً مِثلَ انفِجارِ الأُقحُوَانِ عَلى خُيُوطٍ مِن نسيجِ النُّور هَذِي حَدِيقَةُ عُمرِكِ الزّهرِّي حُبّاً أَتيتِ ومِثلُكِ حُبّاً على حُبٍّ أتى الطّلُّ الجَسُور يَتجَانَسُ الإيقاعُ فِي خُطُوَاتِنا تَتَجانَسُ الأَيدِي وتَفتَحُ بِإسمِنَا مَهداً وتَدفِنُ ما فَتحَنا مِنْ قُبُور كَذَبتْ تَرَانِيمُ الأَسى  كَذَبتْ تَقاليدُ الرّحِيل وصَدَقتَ أنتَ كضوءِ صُبحٍ بَاغتَ اللّيلَ الفَخُور كَذَبتْ قصائِدُ وِحدَتِي كَذّبتُها حينَ اشترانِي فِي الهَوى لُطفُ الحُضُور والآنَ أَكتُبُ فَرحَتِي أرَى، أُغَنِّي، أُعلِنُ اليومَ التآلُفَ فِي سُرُور رُغمَ اغترابِي عنْ شُعورِ الإنتماءْ سأفتَحُ الوطنَ المُعَافَى كِي تُعَاوِ...