ثلاثةَ عشرَ سُؤالاً
إلى الدّمعِ يرفضُ صِدقَ النُزول ولكن تَدارى وراءَ الكَلِم إلى فَمِهِ يرفضُ الإعتراف بأنّ الفِراقَ مَصيرٌ عُلِم وللسامريّ الذي لَمْ يَقول: أكانَ العبورُ مُجَرّدَ حُلمْ؟ أكانتْ يَداهُ حِبَالَ الغِناء فأعدَمها في الرِّياحِ الصَممْ؟ أَتَغمُرُنِي نَشوةُ السَامريّ فأُضحِي أُقَدِّسُ هَذي القدمْ؟ ويَفتِنُنِي أنّه قَد رَأنِي ويَأسِرُنِي.. بالرّحيلِ المُعادِي لِأيّ مشاعرَ غير الألمْ أكُنّا هُناكَ بِذاتِ الحَنين نُداعِبُ فِينا بُرودَ الحِمَمْ؟ أكُنّا نُريدُ الهواءَ العَليل لِيَكسِرَ فِينا غُصونَ النَدم؟ فيَاربُّ ماذا دَهاها الرِّياح؟ لماذا تَزيدُ مسافاتِ (لَــمْ)؟ أكنتُ لِوَحدِي طوال الطريق؟ أكانتْ رُؤاهُ ضروبَ الوهم؟ أمَا كانَ فِيّ، أما كنتُ فِيه نشيداً تٌمازج ثُمَّ انسجمْ؟ أمَا كانَ يُمسِكُنِي مِن يَدّي؟ وأمُسِكُ فِيهِ الشُعُورَ.. أَلَمْ؟ كَفانا هُراءَ الشُعُورِ الحَميم فَقدْ آنَ آنٌ لِكي نَصطَدِمْ سَأجلُدُ هذا الصَبَاح كِتابِي وأُمسِكُ هَذا المساء القَلمْ وأَسلُكُ هذا الطريقَ العَسير فإنِّي أُبايعُ هذا العَدَمْ تَمادى كَثيراً إله السّماء لِماذا صُ...