سَتبقى هذهِ الأشياءُ أشياءً وَصِيدة
هذا الهواءُ ملوثٌ بالذكريات ليتَ النشيد مراحلٌ مثل التَشهد في الصلاة هذا الهراءُ مشبّعٌ بالإرتحالِ وبالتراجعِ كيفَ نقتنِصُ النجاة؟ مصفوفةٌ وتُعِيدُ تدويرَ المآسي مصفوفةٌ هذي الحياة والآنَ نبكي هذه الدُّنيا بِشِعرٍ ما لنا غيرَ النّحيبِ على الرُّفات سئِمنا من بُكَاء الشِّعر، مِن يَبَسِ الدُّموعِ ومِن جَفافِ المُفرَداتْ ومِن أبياتِنِا ذاتِ الصَدى تَتكررُ وتُعادُ كُلُّ الذِكرياتِ سِجنٌ لا تَمَلُّصَ مِن قِرارِه سِجنٌّ لنا وبِنا سِجنٌ هِيَ الكَلِمات ولِبُرهَةٍ نَتوكّأُ الأملَ إجتراراً لِلّيالِي والسِنينِ المُجحِفاتْ وكأنّهُ رَجعٌ مُقِيتٌ -لا يُبَالِي كَمْ تَعِبنا كَم سَنتعب- مِن سُمومٍ حَانِقات أرى غَيماً ولا غَيمٌ يَرانِي تُمطِرُ الأشياءُ حَولِي وأنا وَحدي الّذِي لا يُمطِرُ اليومَ الحَياة لا أَملِكُ الكلماتَ إذ تأتي كما تأتي مُشرّبةً بأحزانِي واللّونُ فِيها أسودٌ مِثلَ المَواتْ ثُمَّ أُمسِكُ أَعيُنِي عَنكُمْ قَليلاً فأسمعُ الصَوتْ الذي يَتَرّقبُ الآنَ القصيدةَ في ضَجيجٍ.. في سُكاتْ: ــــــــــــ نُومي في حُضن القصايد ودَمدِمي الخوف بالحَنين لم...