سيناريو تَمّ إلغاؤه
لِي نجمةٌ عند الجِدار مُعَلّقةْ ماذا يَليها؟ ما يَلي؟ خَنقَ الحِصارُ جَنازتي هذا الحِصارُ أيَنجلِي؟ أنا فِي الجميعِ وللجميعِ وليسَ لِي أحدٌ.. أَلِي؟ لِي عَتمةٌ قبل الجِدارِ وبَعدِهِ قَد خَيّمتْ لا أُبصِرُ النُّورَ الجَلِيّ! الخوفُ باعد بيننا، وتَعثرّتْ خُطُواتُنا كالمُستباحِ الأعزلِ "أشتَّمُ رائِحة الهزيمةِ" والهزيمةُ كالتساقطِ -دونَ ماضٍ- من عَلِي ليسَ من جِسرٍ ولكن، إنتحاراً من مصيرٍ مُقبِلِ لا أملِكُ اليومَ التحامُل عن سُقوطِي فالتقِطنِي كالنُجومِ مِن الظلامْ وانتَشِلنِي لازَورداً مِن مَرَاثي جَدولِي قد ضاقَ بِي هذا التَخَبُّطُ والرّحيلِ أما كَفى؟ إنّي أُريدُكَ مَنزلي! لمْ نَقُل لكِن تَحَدّثَتِ الأغانِي بالنِيابةِ عن هوانا المُثقلِ فيروزُنا: "قولي أُحِبُّكَ لا تَملي.. فالصمتُ عُنوانُ التَخلِّي" المُعتَلِ والتَمَسُّكُ بالتَخَلِّي: (لا تَخلّي) فالرُّمحُ مَكسوراً يُرى وبِرغمِ ذاكَ الكسرِ تَنتصِبُ الظلالُ.. وقد تَكدّسَ دَاخِلي جَرّاءَ رَغبتيَ المُلِّحةِ في التَخلِّي والتباعُدِ يَأسٌ وهَولٌ مِن فراغٍ مُوغِ...