المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2022

سيناريو تَمّ إلغاؤه

لِي نجمةٌ عند الجِدار مُعَلّقةْ ماذا يَليها؟ ما يَلي؟  خَنقَ الحِصارُ جَنازتي هذا الحِصارُ أيَنجلِي؟   أنا فِي الجميعِ وللجميعِ وليسَ لِي أحدٌ.. أَلِي؟  لِي عَتمةٌ قبل الجِدارِ وبَعدِهِ  قَد خَيّمتْ لا أُبصِرُ النُّورَ الجَلِيّ! الخوفُ باعد بيننا، وتَعثرّتْ خُطُواتُنا كالمُستباحِ الأعزلِ "أشتَّمُ رائِحة الهزيمةِ" والهزيمةُ كالتساقطِ -دونَ ماضٍ- من عَلِي ليسَ من جِسرٍ ولكن، إنتحاراً من مصيرٍ مُقبِلِ لا أملِكُ اليومَ التحامُل عن سُقوطِي فالتقِطنِي كالنُجومِ مِن الظلامْ  وانتَشِلنِي لازَورداً مِن مَرَاثي جَدولِي قد ضاقَ بِي هذا التَخَبُّطُ والرّحيلِ أما كَفى؟  إنّي أُريدُكَ مَنزلي!  لمْ نَقُل لكِن تَحَدّثَتِ الأغانِي بالنِيابةِ عن  هوانا المُثقلِ فيروزُنا: "قولي أُحِبُّكَ لا تَملي..  فالصمتُ عُنوانُ التَخلِّي" المُعتَلِ والتَمَسُّكُ بالتَخَلِّي: (لا تَخلّي)  فالرُّمحُ مَكسوراً يُرى وبِرغمِ ذاكَ الكسرِ  تَنتصِبُ الظلالُ..  وقد تَكدّسَ دَاخِلي  جَرّاءَ رَغبتيَ المُلِّحةِ في التَخلِّي والتباعُدِ يَأسٌ وهَولٌ مِن فراغٍ مُوغِ...

اللاءاتُ الثلاث (لا تَشَبُّثَ، لا تَمَسُّكَ.. لا تَخف)

أنا التَسكّعُ فِي الطريقِ إلى ما قبلِ أو بعدِ القَصيدة غَفوَةٌ فِي المُنتَصف فاصِلُ الرِّيفِ المُريحِ، إجازةٌ قَبلَ الوصُولِ إلى التَمدُّنِ وانسِحاقُ المُعتَصف أنا ما يُسَمّى في السِياسَةِ "هُدنَةٌ" وَقتٌ مِن التَمهِيدِ للآتي، فَترةُ القَيلولَةِ المُثلى، انقِطاعُ المُعتَكَف قَلبي- وذا قَلبٌ تَعوّدَ إرتيادَ مَحاكِمِ الإقلاع،  مِشنقةُ الوداعِ مُرافعاتٌ لِلرَحيل نَسَفَ الحُضورَ وصَارَ طيراً شارِداً عَيناهُ غائِبتانِ أقسَمتا عَليهِ بأن يَهِيمَ ولا يَقِف يَستعذِبُ الألحانَ دُونَ تَردُّدٍ لَكِّنّها ألحانُ عُودٍ مُرتَجِف لا تَشَبُّثَ، لا تَمَسُّكَ.. لا تَخف ما وراءَ الماءِ غَيبِيٌّ وقَاتِم، ما أمامَ الماءِ أخضر  والمِياهُ فَجَافّةٌ عَطشى جوانِبها نِصالٌ حادّةٌ جِداً لِئلا -أيُّها المَنفِيُّ- مِنها تَرتَشِف مِثلَ المُعلّقِ في السرايا، لستَ مَدعُوّاً إلى نَخبِ الكُؤوس ولَكِنْ -يا لبُؤسِكَ- زِينَةُ القصرِ النّجَف لَكِّنّ مَوتَكَ شاعِرِيٌّ، والفِراقُ قَصِيدَةٌ مَوّالُها نَغمُ التَخلِّي واعتِيادُه لا تَشَبُّثَ، لا تَمَسُّكَ.. لا تَخف أنا التَوّجُسُ عِندَ تَشييعِ القوافي والموسيقى  وح...