سيناريو تَمّ إلغاؤه

لِي نجمةٌ عند الجِدار مُعَلّقةْ
ماذا يَليها؟ ما يَلي؟ 
خَنقَ الحِصارُ جَنازتي
هذا الحِصارُ أيَنجلِي؟  
أنا فِي الجميعِ وللجميعِ
وليسَ لِي أحدٌ.. أَلِي؟ 
لِي عَتمةٌ قبل الجِدارِ وبَعدِهِ
 قَد خَيّمتْ
لا أُبصِرُ النُّورَ الجَلِيّ!
الخوفُ باعد بيننا، وتَعثرّتْ
خُطُواتُنا كالمُستباحِ الأعزلِ
"أشتَّمُ رائِحة الهزيمةِ" والهزيمةُ
كالتساقطِ -دونَ ماضٍ- من عَلِي
ليسَ من جِسرٍ ولكن،
إنتحاراً من مصيرٍ مُقبِلِ
لا أملِكُ اليومَ التحامُل عن سُقوطِي
فالتقِطنِي كالنُجومِ مِن الظلامْ 
وانتَشِلنِي لازَورداً مِن مَرَاثي جَدولِي
قد ضاقَ بِي هذا التَخَبُّطُ والرّحيلِ أما كَفى؟ 
إنّي أُريدُكَ مَنزلي! 
لمْ نَقُل لكِن تَحَدّثَتِ الأغانِي بالنِيابةِ عن 
هوانا المُثقلِ
فيروزُنا:
"قولي أُحِبُّكَ لا تَملي.. 
فالصمتُ عُنوانُ التَخلِّي" المُعتَلِ
والتَمَسُّكُ بالتَخَلِّي: (لا تَخلّي) 
فالرُّمحُ مَكسوراً يُرى وبِرغمِ ذاكَ الكسرِ 
تَنتصِبُ الظلالُ.. وقد تَكدّسَ دَاخِلي 
جَرّاءَ رَغبتيَ المُلِّحةِ في التَخلِّي والتباعُدِ
يَأسٌ وهَولٌ مِن فراغٍ مُوغِلِ
لابُّدَ مِن كَسرِ القواعِد فالنشازُ إلى سبيلكَ متعةٌ
أنتَ الفضيلةُ والنشازُ مُفضّلي 
أخافُ أن تَصحو بيومٍ لا تَرانِي 
ونَصِيرَ كالغُرباءِ تُطفِئُنا حِكاياتٌ وأَرقامٌ
عنِ المَألوفِ فينا المُشعَلِ
ما ضَلَّ إسرائي إليكْ، 
أفمَا تُعرِّجُ فِي سَمائِي المُوحِل؟ 
لا وِجهةٌ غيرَ التَرّحُلِ فِي قصيدكَ
والقصيدُ مَحافِلي
عيناكَ ما عيناكَ أُحجِيَةٌ
وأنا أخِرُّ أمامَ مِحرابِ العُيُونِ تَعبُّداً
والحُبُّ في عينيكَ بعضُ تَنَفُّلِي
أمّا إذا طَافتْ علينا هُوّةُ الأشياءِ وارتكزتْ
سُحِقَ السُؤالُ وبُعثِرتْ تِلكَ الحُلِّي
على كُلِّ حالٍ 
وكُلِّ إحتمال
فلا تَكتُبِ الآنَ شَكلَ الرّحِيل 
وكُنْ مِنْ أمامِي، وخلفِي وفَوقِي
كَذاكَ بِحَقِّكَ كُنْ أَسفَلِي
ولا تَكتُبِ الآن شَكلَ الرّحِيل
وَدعنَا نُريحُ الطريقَ قَلِيلاً
فهذا الطَرِيقُ هَلاكٌ لعين
وكل خُطَانا عليهِ مَواتٌ
وقتلٌ -لشيءٍ بِنَا- مَرحَلِيّ
أُحِبُّكَ.. لو كان هذا العُرِّيُّ إنتحاري
إنْ لمْ حياتِي فَكُنْ مَقتَلي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكائية أخرى عن السفر

عن ياقوت العرش: محمد الفيتوري

الحرب التي تُجرِّد مِن الإلفة