رَفُ دولابٍ لشخصٍ مُهملٍ غادر..
مكدّسةٌ الأشياءُ بداخلك
كرفِ دولابٍ لشخصٍ مُهملٍ غادر
الفوضى مُكبلةٌ ومخفيّة
كُل ما تحتاجهُ هو.. غزوةُ إفتِتاح
لكنها غريزةُ التَمرُدِ الحمقاء!
تقاومُ النسيمَ في فصلِ الرياح
كسُنبلة تدري بأن الإنحناء مصيرُها
لكنّها تُداري وجهها
رُبَّما عليكَ بسَطُ وجهك الحزين؟
لا تُقاوِم..
تبدو كرَف دولابٍ لشخصٍ مُهملٍ غادر
حينَ فتحِ الوَصدةِ الأولى.. ستَكتب
تبدأُ الأشياءُ المُكدسة في السقوطِ
على الورق
سُقوطٌ مُقدّس
في كُلِ مرةٍ تكتب، ستُلصِقُ الحروف
على الورق.. دون عودةٍ للرَفْ
لكنّها غريزةُ التَمرُدِ الحمقاءِ ستمنعُك
لم أستطع أن أَحل اللُّغر في تركيبه الثاني..
عيناك!
أسطورةٌ منسيّة
كصرحٍ قديمٍ في غابةٍ مطريّة
دون أن أُطيل في الكلام..
وفي سردِ المشاعِر المنفيّة
دعني أفتحُ الرَّف
حتى ولو سقطتْ عليّ
كلُ الحكاياتِ المُكدسة
سأكتُبها لو شِئت
أو لو شِئتَ أُغنِّيها
وافتح منفذاً صغيراً للهواء بداخلك
سأمُرُّ مِن خلاله.. كسِحليّة
لا أملكُ التفاسير والشروح الكافية
عن لماذا أُريدُ ما أُريد
ولستُ أفهم لِم إسمُك عنوانُ البريد
رُغم أني لستُ في نَصٍّ مُغايِر
أنا أيضاً..
رَفُ دولابٍ لشخصٍ مُهملٍ غادر.
تعليقات
إرسال تعليق