الموت ليس خياراً مطروحاً
الموت ليس خياراً مطروحاً على صفحات دفاترك، ولا على صفحات التواصل الاجتماعي..
الموت ليس خياراً مطروحاً أمامك ولا خلفك، أنظر إلى الأعلى هو ليس مطروحاً هنالك أيضاً
لن يُفيدك موتك، لن يُريحك الموت من تشابكات الحياة فهي أنت وأنت هي، محكوم عليك بسرمدية الحزن في كل الأحوال.
لا شيء يُفسر إنخفاض مستويات السيرتونين في جسدك النحيل، ولا توجد شروح كافية عن لماذا لا تشعر بحروق التبغ والشمس في قلبك وروحك!
خُلقت وحيداً.. وحيداً في سرادب رحم أمك
ولدت وحيداً، كَبُِرتَ وحيداً،
تَظلُّ وحيداً
ستحاول مِراراً أن تخطو ولو رُبع خطوة خارج حدود الشقاء
ستُدرك أن الشقاء بلا حدود، وأن حياتك ليس إلا وجود العدم.
وجود العدم..
سلالامٌ تتهاوى كلما حاولت تسلق أحدها، محاولاتٌ فاشلة.. علاقاتٌ بائت بالفشل، جروح بائت بعدم الإلتئام،
مصيركُ المجهول يُخبِرك أنك والجروح الفتيقة وجهانِ لنفس الوجود.. لنفس العدم.
أُمُك تبكي وجودك، تبكي رحيلك، تبكي سقوطك تبكي الفشل.
لابد أن تكون ذا معنى، لكن ماضيك مليءٌ بالإنكسارات، وحاضرك صراعٌ وقادمك محض إفتراضات في مفكرة.
أُمُك تبكي وجودك، تبكي رحيلك، تبكي سقوطك تبكي الفشل.
عبءٌ ثقيل يحط عليك، على وجودك وحتى على عدمك، فعيشك صعبٌ وموتك صعب وحزنك صعب.. هذا يُغيّر نَصَّ الخبر، عبءٌ ثقيل يحط عليك.. أنت العبء قد إتضح!
كيف الخلاص؟
الموت ليس خياراً مطروحاً.
تعليقات
إرسال تعليق